في ساعات الصباح الباكر
-
عند بزوغ الشمس ، بينما كنت مستلقياً على سريري الخشبي ، وغطائي المهتريء ، ووسادتي الممزقة ، أصبحت أنظر إلى السماء من نافذتي الصغيرة ، فجأةَ شاهدة دخاناَ رمادي اللون ، ينتشر في السماء ، بينما كانت الشمس آنذاك تحاول الهروب من هذا الذخان القادم بشراسة محاولاَإلتهامها، أردت مساعدة الشمس ، لكن كيف؟ لا أدري .. نهضت من على سرسري، ونظرت للخارج فكانت أصوات العصافير التي استيقضت وهي تصرخ بصوت عال على هذا الدخان الذي سطا السماء، وحاول إلتهام الشمس ،لكن سرعان ما تلاشى واختفى الدخان ، كانت الشمس في غاية من الفرح والسرور ، أصبحت تنظر من حولها حتى اطمئنت واستقبلت يومها الجديد بثوبها الجديد الشفاف .
عندها كنت أفكر
























